أعراض الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي

  1. Homepage
  2. الصحة العامة
  3. أعراض الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي
أعراض الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي

أعراض الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي

الإشريكية القولونية هي من أهم أنواع البكتيريا التي تعيش في أمعاء الثدييات. اكتشفها ثيدور إيشيرش



بكتيريا إشريشيا كولاي


تعد بكتيريا إشريشيا كولاي Escherichia coli أحد أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم تيودر إشريشيا مكتشفها، وتتميز هذه البكتيريا بأنَّ لها سلالاتٌ عدة بعضها ضار وبعضها مفيد، والسلالات المفيدة منها تتواجد بشكلٍ طبيعي في الأمعاء ولها دورٌ رئيسي في تصنيع فيتامين ك، أما السلالات الضارة منها فغالبًا ما تسبب أمراض الجهاز الهضمي والاضطرابات المعوية، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن أسباب الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولايا وأعراض الإصابة بها وعن أبرز طرق علاج بكتيريا إشريشيا كولاي.



أسباب الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي


هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بهذه البكتيريا وطريقة دخول البكتيريا لداخل جسم الإنسان في الغالب هي عبر الفم، وأبرز أسباب الإصابة:




  • تناول الأطعمة الملوثة، وتشمل تناول الطعام بأيدي ملوثة أو تناول الأطعمة الفاسدة وتناول اللحوم والبيض ومنتجات الألبان غير المطهوة جيدًا.

  • شرب الماء الملوث بالبكتيريا.

  • ومن الممكن أن تنتقل البكتيريا وتصل إلى الإنسان من الحيوانات مثل: الماعز والأبقار، وقد وجد أنَّ من يتعاملون بشكلٍ مباشر مع الحيوانات هم أكثر عرضة للإصابة.


أعراض الإصابة ببكتيريا إشريشيا كولاي


غالبًا ما تبدأ أعراض الإصابة خلال يوم إلى عشرة أيام من أخذ العدوى، وبمجرد ظهور الأعراض فإنها تستمر من خمسة أيام إلى عشرة أيام، وأبرز أعراض الإصابة:




  • الشعور بالمغص والتشنج في البطن.

  • الإسهال المائي الشديد والذي يحدث فجأة.

  • الشعور بالغثيان والقيء.

  • فقدان الشهية.

  • الحمى وارتفاع حراة الجسم.

  • الشعور بالإعياء والتعب.

  • انخفاض كمية البول.


طرق علاج بكتيريا إشريشيا كولاي


يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة عن طريق الأعراض التي يعاني منها والتاريخ المرضي للمصاب، وللتأكيد يقوم الطبيب بعمل فحص زراعة للبراز وسيتم الجزم بالإصابة، ومن طرق العلاج المتَّبعة:




  • في حالة الالتهاب المعوي بالإيكولاي فأول خطوة علاجية هي إعطاء المريض السوائل الوريدية، ويهدف هذا لمنع حدوث جفاف عند المريض.

  • العلاج بالمضادات الحيوية، وغالبًا ما يصفها الطبيب في حال استمرار الإصابة والأعراض لأكثر من أسبوع، وبناءً على شدة العدوى يصف الطبيب المضاد الحيوي والجرعة المناسبة.

  • العلاج بالأدوية التي توقف الإسهال، ولا يُنصح بهذه الأدوية إلا في الحالات الشديدة أو عند الخوف من حدوث جفاف، والسبب في عدم النصح بأدوية وقف الإسهال أنَّ الإسهال يعد عملية يقوم الجسم من خلالها بتطهير الأمعاء وإخراج البكتيريا الممرضة منها.

  • العلاجات المنزلية، فيجب على المريض أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والإكثار من شرب السوائل، ويفضل عدم إرهاق الجهاز الهضمي بتناول الطعام لذلك يجب تقليل كمية الطعام المتناولة وزيادتها بالتدريج، بالإضافة إلى عدم تناول الأطعمة المحتوية على الألياف فهي ستزيد حدة الإسهال.