أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي

  1. Homepage
  2. الاورام الخبيثة والحميدة
  3. أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي
أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي

أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي

الحمد لله الذي وهبنا العلم وجعله نورًا نهتدي به، أما بعد ..

نقدم هذه المقالة إلى جميع من يهتم بالطب بشكل عام والمهتمين بمجال الاورام الخبيثة والحميدة بشكل خاص، وهذه المقالة تتحدث عن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي ونتمنى أن تنال إعجابكم إن شاء الله وأن تكون ملمة وشاملة لمختلف المعلومات

تشير دراسة جديدة إلى أن عدد النساء المصابات بمرحلة مبكرة من سرطان الثدي اللواتي يتجهن لمكافحة مرضهن عن طريق استخدام العلاج الكيماوي قد قل. فقد لوحظ انخفاضا كبيرا في استخدام العلاج الكيماوي لدى المريضات اللاتي يعانين من سرطان الثدي في مرحلة مبكرة على مدى السنوات القليلة الماضية دون وجود تغيير حقيقي على الأدلة، ويعكس ذلك على الأرجح التغيير في ثقافة ممارسة الأطباء للمهنة، و التحرك نحو استخدام الصفات البيولوجيا الورمية لتوجيه خيارات العلاج بدلا من الاعتماد فقط على التدابير السريرية.

آلية ونتائج الدراسة



  • يعتقد أن هذه الدراسة تشير إلى أن الأطباء يحاولون أن يكونوا أكثر انتقائية في توصياتهم و تجنيب المرضى للسمية متى ما كان ذلك ممكنا.

  • قام الباحثون بدراسة ما يقرب من 3000 امرأة تم معالجتهم لمرض سرطان الثدي في مراحله المبكرة بين عامي 2013 و 2015.

  • خلال ذلك الوقت، انخفض معدل استخدام العلاج الكيماوي من 34.5% إلى ما يزيد قليلا عن 21%.

  • انخفضت معدلات التوصيات بالعلاج الكيماوي من أطباء الأورام من حوالي 45% إلى 31.6%.

  • استخدام العلاج الكيماوي من قبل مرضى السرطان الذين لم يصل المرض لديهم إلى العقد الليمفاوية قد انخفض من 26.6 %إلى 14%.

  • الذين قد وصل المرض لديهم إلى العقد الليمفاوية فقد قل استخدامهم للعلاج الكيماوي من 81 % إلى 64 %.


علاج المراحل المبكرة من سرطان الثدي


أشار الباحثون إلى أنه لم تحدث أي تغييرات في التوصيات أو المبادئ الوطنية التوجيهية المتعلقة بمعالجة المرض، فعلاج المراحل المبكرة من سرطان الثدي عادة ما يشمل المزيج من:

  • الجراحة.

  • العلاج الإشعاعي.

  • العلاج الكيماوي.

  • العلاج بالهرمونات و/أو العلاج المستهدف.


هناك وعي متزايد عن أضرار العلاج الكيماوي و أن أضراره قد تفوق فوائده بالنسبة لبعض المرضى المصابين بالمراحل المبكرة من سرطان الثدي. كما أنه هناك أيضا زيادة في استخدام الاختبارات الجينية التي تساعد على توجيه العلاج. كلما أصبح تخصيص العلاج متاحا على نطاق أوسع، فإن الأطباء يستخدمون نتائج الاختبار كجزء من حوارهم مع المرضى حول تفضيلاتهم وأهداف العلاج العامة، لكن النتائج الطويلة الأجل لهذه التغييرات الأخيرة في استخدام العلاج الكيماوي غير مؤكدة.
Author Avatar

About Author

Add Comments