أهمية فيتامين د للحامل

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. أهمية فيتامين د للحامل

أهمية فيتامين د للحامل

في هذا المقال سوف نتعرف على أهمية فيتامين د للحامل ومعلومات أخرى عنها، فتابع المقال للتعرف عليها

أهمية فيتامين د للحامل


يحتاج جسم الحامل إلى فيتامين د للحفاظ على مستويات مناسبة من الكالسيوم والفوسفور، والتي تساعد على بناء عظام وأسنان الطفل، ونقص فيتامين د شائع أثناء الحمل، ويمكن أن يؤدي عدم كفاية فيتامين د إلى نمو غير طبيعي للعظام، أو كسور، أو كساح في الأطفال حديثي الولادة.

بعض الدراسات تربط نقص فيتامين د بخطر أعلى من مضاعفات الحمل مثل سكري الحمل،وتسمم الحمل، والولادة المبكرة ، وانخفاض الوزن عند الولادة، ولكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد هذه المخاطر.

يمكن أن تكون أعراض نقص فيتامين د خفية، وقد تشمل ألم في العضلات، وضعف وألم في العظام، وترقق العظام الذي قد يؤدي إلى حدوث كسور، كما يمكن أيضا حدوث نقص فيتامين (د) دون أي أعراض، وإذا حدث ذلك أثناء الحمل، فقد يعاني الطفل من نقص فيتامين د أيضًا.

كمية فيتامين د الذي تحتاجه الحامل


يوصي حاليًا بأن تحصل جميع النساء سواء كن حوامل أم لا  على ما لا يقل 600 وحدة دولية من فيتامين د، أو ما يعادل 15 ميكروغرام كل يوم، لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن 600 وحدة دولية ليست كافية، فبعض الأشخاص بمن فيهم النساء الحوامل والمرضعات قد يحتاجون من 1500 إلى 2000 وحدة دولية من فيتامين د يومياً، ويجب على الحامل الحصول على المشورة الطبية حول كمية الفيتامين D التي تحتاجها أثناء الحمل.

المصادر الغذائية لفيتامين د


يحتوي كل من اللبن، والبيض، وعصير البرتقال، وزيت كبد السمك، والأسماك الدهنية، والبيض على فيتامين د، ولكن لا تحتوي العديد من الأطعمة الأخرى على فيتامين د بشكل طبيعي، لذلك يتم تزويد الكثير من الأطعمة مثل بعض الجبن والزبادي بهذا الفيتامين المهم.

هل يجب أخذ مكملات فيتامين د أثناء الحمل؟


نعم قد يجب أحيانا، لأن معظم الفيتامينات التي تأخذها الحامل تحتوي فقط على 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) من فيتامين د، ومن الصعب الحصول على كمية كافية من فيتامين د من الأطعمة وحدها.

بما أن الجلد يستخدم أشعة الشمس لإنتاج فيتامين د، يوصي بعض الخبراء النساء الحوامل بالتعرض لأشعة الشمس بشكل محدود، بجانب الحصول على فيتامين د من الطعام أو المكملات الغذائية.

العوامل التي تزيد خطر نقص فيتامين د



  • البدانةلأن الدهون في الجسم تخزن الكثير من فيتامين د في الجلد، لذلك يكون فيتامين د في هذه الحالة أقل إتاحة للجسم.

  • الجلد الغامقحيث يكون لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة الكثير من الميلانين، الذي يعمل كواقي طبيعي من أشعة الشمس ويقلل من إنتاج فيتامين د في الجلد.

  • بعض الأدويةمثل الستيرويدات والأدوية المضادة للتأكسد والأدوية المخفضة للكوليسترول، وبعض مدرات البول تقلل من امتصاص فيتامين د من الأمعاء.

  • حالات سوء امتصاص الدهون، فاضطرابات مثل مرض الاضطرابات الهضمية ومرض كرون تقل فيهم القدرة على امتصاص الدهون الغذائية، وهذا يؤدي إلى امتصاص أقل من فيتامين د.

Author Avatar

About Author

Add Comments