اسباب سرطان الحنجرة

  1. Homepage
  2. الاورام الخبيثة والحميدة
  3. اسباب سرطان الحنجرة
اسباب سرطان الحنجرة

اسباب سرطان الحنجرة

اعراض سرطان الحنجرة تعتبر الحنجرة هي عضو التكلم عند الإنسان، وتقع الحنجرة في مقدمة الرقبة تحديدا بين البلعوم من الأعلى والقصبة الهوائية من الأسفل، ويبلغ طول الحنجرة حوالي خمسة سنتيمترا، ويبلغ عرضها أيضا خمسة سنتيمترا، وتتكون الحنجرة من ثلاثة أقسام رئيسية هي منطقة الحبال الصوتية، وفوق منطقة الحبال الصوتية متصلة بالبلعوم، وتحت منطقة الحبال الصوتية متصلة بالقصبة الهوائية، ويحدث سرطان الحنجرة عند إصابة ما نطلق عليه “صندوق الصوت” بالورم الخبيث، وقد ينتشر سرطان الحنجرة حتى يصل الغدد الليمفاوية المحيطة بالرأس والرقبة، وسنتحدث عن أعراض سرطان الحنجرة المبكرة في هذا المقال.

أسباب الإصابة بسرطان الحنجرة



  • إدمان تدخين منتجات التبغ مثل السجائر والأرجيلة، ويعتبر المدخنين هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة.

  • إدمان المشروبات الكحولية، ويعتبر مدمني الكحول هم الفئة المعرضة بشكل كبير للإصابة بسرطان الحنجرة.

  • التعرض للملوثات الموجودة في الهواء والتي من أبرزها نشارة الخشب، والأسبستوس، وغاز الخردل، والإشعاع المؤين.

  • الإصابة بالارتداد المعدي المزمن.

  • الإصابة بالتهاب الحنجرة المزمن.

  • وقد يحدث سرطان الحنجرة نتيجة إساءة استخدام الصوت في بعض الأحيان.


أعراض سرطان الحنجرة



  • حدوث صعوبة في التنفس.

  • حدوث صعوبة في البلع.

  • ملاحظة حدوث خشونة في الصوت أو تغيرات صوتية.

  • الشعور بألم في الأذن.

  • حدوث سعال الدم أو سعال للمواد الصلبة.

  • الإصابة بالسعال المستمر.

  • الشعور بألم في الحلق لمدة طويلة تتجاوز الستة أسابيع.


تشخيص وعلاج الإصابة بسرطان الحنجرة



  • يتم إجراء العديد من الفحوصات والتي من أهمها فحص تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص وظائف الغدة الدرقية.

  • يتم إجراء التنظير بالخلايا البصرية (Fiber-optic endoscopy) للمجرى الهوائي العلوي، وذلك للتأكد من وجود الكتل السرطانية أو لا.

  • يتم إجراء التصوير المقطعي (CT scan) بهدف تقييم حجم ومدى انتشار الورم في الحنجرة والجسم.

  • يتم القيام بإجراء صورة أشعة سينية للصدر بهدف البحث عن أي انتشار للورم إلى الرئتين.


  • يعد إجراء الفحوصات اللازمة يقوم الطبيب المعالج بالتعاون مع الكادر المختص بتحديد الخطة العلاجية المناسبة للمريض، حيث يكون ذلك بناءاً على مدى انتشار المرض في الجسم.


  •  يعتمد العلاج على عمر المريض ومرحلة المرض، وغالباً ما يخضع المريض لمزيج من العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي.


  • يلجأ الأطباء في بعض الأحيان إلى القيام باستئصال الحنجرة (laryngectomy)، وبعد إجراء هذه الجراحة تتم إعادة تأهيل وتدريب المرضى لتمكينهم من معاودة النطق مرة أخرى.


  • يتم إجراء عملية استئصال الحنجرة من قبل أخصائي أنف أذن وحنجرة، ويستعيد 90% من المرضى الذين يخضعون لهذه الجراحة صوتهم بنجاح بعد إجراء التدريب الضروري لذلك.