اسباب مرض هنتنغتون

  1. Homepage
  2. الصحة العامة
  3. اسباب مرض هنتنغتون
اسباب مرض هنتنغتون

اسباب مرض هنتنغتون

علاج مرض هنتنغتون يعرف مرض هنتنغتون بإسم رقص هنتنغتون، وهو عبارة عن اضطراب وراثي يصيب الاعصاب ويظهر في العادة في منتصف العمر والكبار، ويعرف هذا المرض بأنه من الأمراض التي تتميز بالصعوبة في التعامل معها، ولا يوجد علاجات رسمية لهذا المرض، ويؤثر هذا المرض بصورة كبيرة على التنسيق العضلي للإنسان، ومع تقدم المرض قد يعاني المريض من حدوث التدهور المعرفي والقضايا النفسية، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول مرض هنتنغتون.

معلومات عن مرض هنتنغتون



  • يعرف هذا المرض إختصاراً بالرمز HD، والرمز هو عبارة عن اختصار لاسمه بالانجيليزية  Huntington Disease.

  • يعتبر مرض هنتنغتون مرض وراثيّ يُصيب بشكل أساسي الجهاز العصبيّ للإنسان.

  • تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى موت الخلايا العصيبّة في الدماغ حيث يحدث خلل في جينات الشخص المصاب.

  • إن الإصابة بهذا المرض تؤدي إلى فقدان الجسم قدرته على ضبط تحركاته حيث يصبح الشخص يتحرك حركة لا إراديّة.

  • إن الإصابة بهذا المرض قد تجعل الشخص غير قادراً على تذكر من يعرفهم سواء أكانوا من أهله أو أقاربه.

  • يعتبر هذا المرض من الأمراض النادرة غير المنتشر حدوثها بين الناس بكثرة.

  • فيما يخص نسبة الإصابة للفرد الذي يحمل أحد الأبوين جينات الإصابة بهذا المرض هي 50%.

  • غالبا لا تظهر أعراض الإصابة بهذا المرض إلا في مرحلة أواسط العمر عند الفرد الذي يحمل جين الإصابة بهذا المرض.

  • في بعض الحالات قد تبدأ أعراض المرض بالظهور في العشرينيّات من العمر، وفي هذه الحالة تكون أعراض المرض أصعب وأشد.

  • تظهر الأعراض الأولى للمرض على هيئة حدوث عدم توازن في حركة المصاب بالإضافة إلى فقدان قدرته على ضبط حركته.

  • تظهر التحركات اللاإرادية في البداية في الأطراف بعد ذلك تنتقل لكافة أنحاء الجسم.

  • عند تطور الأعراض يصبح المصاب غير قادراً على السيطرة على المشي أو حتى الكلام بشكل طبيعي.

  • قد يواجه المصاب صعوبات في البلع عند تطور الأعراض لديه.

  • بعد ذلك يظهر على المريض علامات فقدان لذاكرة أو ما يعرف باسم الذهان، حيث يصبح المريض غير قادرا على التعرف على من حولهم.

  • إن وصول المريض لمرحلة النسيان يكون بشكل تدريجيّ إلى أن يصل إلى مرحلة النسيان الكامل.

  • مع حدوث التطور في الأعراض إلا أنه وفي بعض الحالات قد يتمكن المصاب من الإحتفاظ بقدرته على الإستجابة لما حوله من تأثيرات والتعامل معها.

  • قد تظهر على المريض بعد الأعراض الأخرى والتي من أهمها الهيجان حيث يصبح المصاب مزاجياً وطباعه صعبة وتكون تصرفاته معاديّة للمجتمع.

  • في واقع الحال فإنه لا يوجد علاج لهذا الداء، إلا أنه يتم وصف بعض الأدوية بهدف تخفيف تأثيرات المرض إلا أنها لا تؤثر على المرض أو تقدمه.