التدخين وسرطان الثدي

  1. Homepage
  2. الاورام الخبيثة والحميدة
  3. التدخين وسرطان الثدي
التدخين وسرطان الثدي

التدخين وسرطان الثدي

الحمد لله الذي وهبنا العلم وجعله نورًا نهتدي به، أما بعد ..

نقدم هذه المقالة إلى جميع من يهتم بالطب بشكل عام والمهتمين بمجال الاورام الخبيثة والحميدة بشكل خاص، وهذه المقالة تتحدث عن التدخين وسرطان الثدي ونتمنى أن تنال إعجابكم إن شاء الله وأن تكون ملمة وشاملة لمختلف المعلومات

-  سرطان الثدي هو الورم الخبيث الأكثر شيوعا عند النساء في جميع أنحاء العالم، واحدة من كل تسع نساء ستصاب به في نهاية المطاف، وفقا للمعهد الوطني للصحة.

- خطر الإصابة بسرطان الثدي يمكن أن يزيد مع التقدم في السن، من 1 لكل 227 في سن 30 عاماً وإلى 1 لكل 26 حتى سن 70 عاماً.

- عوامل مثل السمنة، والخمول، واستخدام الكحول أو الحيض المبكر تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

وفقا لدراسة يابانية نشرت في مجلة (Cancer Science) فإن المدخنات لفترة طويلة قد يواجهن خطر الموت إذا أصبنّ بسرطان الثدي بنسبة أعلى من بقية النساء.

الدراسة:

  • تابع الباحثون 848 من النساء اللواتي كُنّ يتلقين العلاج بسب إصابتهن بسرطان الثدي المُشخص حديثاً.

  • كانت النساء اللواتي وصفنّ أنفسهنّ بأنهن مُدخنات حاليات عادة أصغر سنا عندما تم تشخيصهن بسرطان الثدي، أي حوالي 49 عاما في المتوسط، مقارنة مع 53 عاماً للنساء اللواتي كُن مدخنات سابقات و 58 عاماً لغير المدخنات.

  • كانت المدخنات الحاليات أقل وزناً ومصابات أورام أكثر خطورة وتقدماً، ومصابات بعدد أقل من المشاكل الصحية الأخرى في الدراسة.

  • بعد متابعة النساء في الدراسة لمدة سبع سنوات على الأقل، رأى الباحثون 170 حالة وفاة من كل الأسباب - بما في ذلك 132 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي.


النتائج:

  • النساء اللواتي كُن مدخنات لأكثر من حوالي 21 سنة كُنّ ثلاث مرات أكثر عرضة للوفاة من أي سبب، وما يقارب من ثلاث مرات ونصف أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الثدي، مقارنة بغير المدخنات.


بغض النظر عن ما إذا كانت أو لم تكن المرأة تعاني من سرطان الثدي، الإقلاع عن التدخين من المرجح أن يكون أفضل  تغيير في نمط الحياة  يمكن أن تقوم به المرأة لتحسين صحتها.