الفلوكونازول يضر الحمل

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. الفلوكونازول يضر الحمل
الفلوكونازول يضر الحمل

الفلوكونازول يضر الحمل

نقدم لسيادتكم اليوم هذه المقالة الذي تتحدث عن الأمومة والطفولة تحت عنوان الفلوكونازول يضر الحمل، آملين أن ينال إعجاب الجميع، ونتمنى أن نكون قد وفقنا في كتابة وتجميع المقالة شاملة لكل المعلومات الخاصة بهذا الموضوع وأن نكون عند حسن ظنكم

- النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بداء المبيضات المهبلي نتيجة لإفراز زيادة الهرمونات الجنسية. في الولايات المتحدة، حوالي 10٪ من النساء الحوامل يصبن بهذه الحالة خلال الحمل. على الرغم من أن التحاميل المهبلية من مضادات الفطريات الموضعية التي تنتمي لعائلة الآزول (azol) هي خط العلاج الأول للنساء الحوامل، وإلا أنه في بعض الأحيان قد يستخدم الفلوكونازول (مضاد فطريات معروف) عن طريق الفم. ولا ننكر وجود  نقص في معلومات سلامة الخاصة بهذا الدواء. بالإضافة إلى ذلك، فقد أشارت الدراسات السابقة على وجود نمط دليل واضح على بعض العيوب الخلقية وعيوب الهيكل العظمي في الأطفال الذين يولدون لنساء تمت معالجتهم لفترات طويلة بجرعة عالية من الفلوكونازول خلال فترة الحمل.

- وفقا لدراسة جديدة نشرت في مجلة جاما (JAMA) فإنّ استخدام مضادات الفطريات (الفلوكونازول) عن طريق الفم أثناء الحمل يزيد من مخاطر الإجهاض.

الدراسة:

  • درس فريق البحث 1,405,663 حالة حمل في الفترة الممتدة بين 1997-2013 في الدنمارك.

  • تمت مقارنة كل حالة تناول الفلوكونازول أثناء الحمل عن طريق الفم  مع ما يصل إلى أربع حالات من الحمل غير المعرض للفلوكونازول الفموي.


النتائج:

  • أظهرت النتائج وجود زيادة كبيرة في مخاطر الإجهاض المرتبطة بالتعرض للفلوكونازول. من بين 3,315 من النساء اللواتي تناولن الفلوكونازول الفموي في أسابيع الحمل الممتدة بين 7-22، و 147 تعرضن للإجهاض، مقارنة مع 563 حالة إجهاض في 13,246 من النساء اللواتي لم يتم معالجتهن بمضادات الفطريات.


- هناك عامل التباس محتمل وهو أنه في الحالات الشديدة من داء المبيضات المهبلي يمكن أن صعد الإلتهاب الفطري من المهبل إلى الرحم ويسبب داء المبيضات في تلك المنطقة، مما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة وفقدان الجنين.