اهمية التغذية السليمة للاطفال

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. اهمية التغذية السليمة للاطفال
اهمية التغذية السليمة للاطفال

اهمية التغذية السليمة للاطفال

اقدم اليكم عبر موقع العيادة عن موضوعن التغذية الصحيحة للاطفال



تعتبر مرحلة الطفولة من أكثر مراحل حياة الإنسان أهمية ، حيث أنّها الأساس في بناء صحّته الجسدية و العقلية ، وعليه فإنّ إهمال الأم لهذه الفترة الحسّاسة من حياة الطفل وتغذيته الصحيه بشكل خاص ، سوف تؤدي إلى مشاكل كثيرة ، على رأسها مشكلة تأخّر النمو ، حيث أن نمو الطفل سيكون بطيء بشكل واضح مقارنةً بالأطفال الذين يتبعون لنفس فئته العمرية ، ناهيك عن مشكلة ضعف مقاومة الطفل للإمراض ، إذ أنّها تزداد بشكل كبير نتيجة سوء التغذية ، و بالمقابل فإن تركيز الأم على الطعام الصحي لطفلها في هذه المرحلة ، سوف يضمن بشكل مباشر وضع أُسس متينة لجسم قوي و صحة سليمة . تختلف الأطعمة التي يحتاجها الطفل ، تبعاً لإختلاف فئته العمرية ، حيث أنّه في كل فترة من فترات حياته يكون جسمه الصغير بحاجة إلى نوع معين من العناصر الغذائية ، ومع كل مرة يجتاز فيها إحدى الفئات العمرية ، تتطوّر احتياجات جسمه لأنواع جديدة من هذه العناصر الغذائية ، لذلك ولكي نستطيع تصنيف العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في كل فترة من فترات حياته ، قمنا بتقسيم الفئات العمرية كالتالي : الأطفال الرضع من الفئة العمريه (0-6) شهور :يفضل لهذه الفئة العمرية الإلتزام بحليب الأم ، حيث أن الرضاعة الطبيعية للإطفال الرُضع ، توفر لهم احتياجاتهم الكاملة من العناصر الغذائية التي تحتاجها أجسامهم ، ودائماً ما يقوم الأطباء بتوصية الأمهات ، بالتبكير قدر الإمكان بإرضاع أطفالهن بعد الولادة مباشرة ، وذلك لتنشيط إفراز الأوكسيتوسين و الذي يسرع بشكل كبير في وقف النزيف و وقوع المشيمة ، وايضاً لزرع الحب و الطمأنينة بشكل أسرع بين الأم و الطفل ، ايضاً يُنصح بإلتزام الرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع في هذه الفتره لحمايتهم من خطر العدوى ، وتعزيز مقاومتهم ضد الأمراض التي قد يتعرضون للإصابة بها ، خاصةً في هذا العمر المبكر ، وعلى رأس هذه الأمراض ، الأمراض الجرثومية التي قد تنتقل للأطفال الرُضع عن طريق زجاجات الحليب الغير معقمه ، او المياه الغير مغلية . الأطفال من عمر ( 6-12) شهراً :تبدأ الأم بإعطاء طفلها أغذية تكميلية ، بجانب الإستمرار بالرضاعة الطبيعية بشكل أساسي ، حيث أن الطفل بدات تطرأ عليه تغييرات يتوجب على الأم الإستجابة لها ، وتطوير المستوى الغذائي لطفلها ، إذ يبدأ وعي الطفل بإزدياد نحو الطعام ، وانتباهه يُشَد نحو الأطباق و ملاعق الطعام ، و محاولاته تزداد في سحب يد الأُم أثناء محاولة إطعامه أو تناولها طعامها ، وفي هذه الفترة يجب على الأم الإهتمام بالأطعمة التي تحتوي على عنصر الحديد ، مثل اللّحم المطهو جيّداً ، و الخضراوات المسلوقة أو المطهوة بشكل يسهل على الطفل بلعها ،

و الفواكه الناضجة و المهروسة هرساً ناعماً ، أيضاً تستطيع الأُم إطعام طفلها من وجبات حبوب الأرز التي تحتوي على عنصر الحديد ، مع الحرص على إضافة الحليب قليل الدّسم إلى وجبات الطفل لزيادة القيمة الغذائية ، و توخي الحذر من إضافة الملح أو السّكر إلى وجبات الطفل ، حيث أن ّلها ضرر كبير على صحّته . الأطفال فوق ال 12 شهراً :الآن نستطيع القول ، بأنّ الطفل بدأ يتخطى مرحلة الخطر ، حيث أصبح بإمكان الأم إطعامه من طعام الأُسره اليومي من الخبز ، و اللحوم ، و الفواكه ، و الخضراوات ، كما أصبح بإمكانه تناول الحليب و الألبان و مشتقاتها ، وكذلك البيض و الأسماك ، مع الحفاظ على الرضاعة الطبيعية ، حيث أنّ أفضل مدّة وصّى بها الدين الإسلامي للرضاعة ، هي مدة عامين كاملين ، وهذا ما أثبتت صحته و أهميّته الدّراسات العلمية على مدى أعوام متواصلة في موضوع التغذية الصحية للأطفال .