تأثير هرمون الاستروجين على الحامل والجنين

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. تأثير هرمون الاستروجين على الحامل والجنين
تأثير هرمون الاستروجين على الحامل والجنين

تأثير هرمون الاستروجين على الحامل والجنين

في هذا المقال سوف نتعرف على  تأثير هرمون الاستروجين على الحامل والجنين ومعلومات أخرى عنها، فتابع المقال للتعرف عليها

التغيرات الهرمونية أثناء الحمل

تختبر النساء الحوامل زيادات مفاجئة ومثيرة في مستوى هرموني الاستروجين والبروجسترونأثناء فترة الحمل، بالإضافة إلى تغيرات في كمية ووظيفة عدد من الهرمونات الأخرى، وهذه التغييرات لا تؤثر فقط على الحالة المزاجية، ولكن تساعد أيضا في تطور ونمو الجنين.

هرمون الاستروجين والحمل

الاستروجين والبروجسترون هما هرمونات الحمل الرئيسية، وتنتج المرأة خلال الحمل كمية من هرمون الاستروجين أكثر مما تنتجه طوال حياتها عندما لا تكون حاملاً، وزيادة الإستروجين أثناء الحمل تمكن الرحم والمشيمة من:

  • تحسين تشكيل الأوعية الدموية.

  • نقل المواد الغذائية.

  • دعم الجنين النامي.


وبالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن هرمون الاستروجين يلعب دورًا هامًا في مساعدة الجنين على النمو والنضج.

تغير مستوى هرمون الاستروجين أثناء الحمل

تزيد مستويات الاستروجين بإطراد خلال فترة الحمل، وتصل إلى ذروتها في الثلث الثالث من الحمل، وقد تؤدي الزيادة السريعة في مستويات هرمون الاستروجين خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلى بعض الغثيان المرتبط بالحمل، أما خلال المرحلة الثانية من الحمل، يلعب هرمون الاستروجين دورًا رئيسيًا في تطوير قنوات الحليب التي توسع الثديين استعدادًا للرضاعة الطبيعية.

الاستروجين والعاطفة أثناء الحمل

الزيادة في هرمون الاستروجين فضلًا عن التغيرات الهرمونية الأخرى أثناء الحمل يمكن أن تسهم في عدم الاستقرار العاطفي للحامل، حيث يمكن أن تشمل التأثيرات العاطفية لزيادة الإستروجين: الاكتئاب، والقلق، ونوبات الذعر، وانخفاض الثقة بالنفس، وتقلب المزاج.

بعد الولادة تتغير مستويات الهرمونات في الجسم، بما في ذلك هرمون الاستروجين الذي ينخفض، وقد يساهم الانخفاض المفاجئ في هرمون الاستروجين في مشكلات مثل الاكتئاب والإرهاق.