طرق حل مشكلة خوفك علي طفلك من الحضانة

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. طرق حل مشكلة خوفك علي طفلك من الحضانة
طرق حل مشكلة خوفك علي طفلك من الحضانة

طرق حل مشكلة خوفك علي طفلك من الحضانة

بعض السيدات يخشون ارسال اطفالهن الي الحضانة في سن مبكر واصبح خوف مبالغ فيه


منذ عدة سنوات لم تكن الأخطار المحيطة بأطفالنا شديدة الى الحد الذي وصلت اليه الآن . حيث كانت نسبة انتشار الأخلاق الحميدة و الفضائل أعلى بكثير  ربما هذا ما يبرر للأمهات خوفهن على اولادهن بصورة كبيرة.


لكن كما أنه إذا زاد أي شيء عن حده انقلب ضده ، فالخوف المبالغ فيه قد يتحول يوما ما إلى جنون سيطرة و يؤذي اطفالك . فقد تتسببين بمبالغتك في الوقاية في حرمان طفلك من بعض الخبرات الهامة التي سيبني عليها مستقبله كاملا . و من هذه المبالغات الخطيرة عليكِ و على طفلك ، هي منع الطفل من التعامل مع أطفال آخرين خشية اكتساب بعض السلوكيات السلبية منهم .


ان الأهل دائما ما يعتقدون ان العناية بطفلهم لا يمكن ان تكون صحيحة الا ان كانوا هم المسؤولون عنها . و هذا أمر صحيح من جهة ان ما يتلقاه الطفل من الحنان والعطف من قبل والديه منذ سنواته الأولى لا يمكن استبداله بأي حال من الأحوال . فهذه الرعاية الأولى هي ما تجعل الطفل يشعر بانه محبوب و ذو قيمة ، وبالتالي يجعله شخصا ذو قيمة حقيقية في المجتمع حين يكبر.


مم لاشك فيه ان حبك الغير مشروط ورعايتك لطفلك لا تساويهما أي رعاية أخرى . لكن هل فكرتي في شكل الرعاية التي سيتلقاها الطفل فور انتقاله الى الحضانة او المدرسة ؟ ان التأكد من سلامة النظام المتبع في المكان الذي تدعين فيه طفلك لساعات لهو أمر مهم للغاية ، ويساعد بشدة في مساعدتك على ترك الطفل مع أطفال آخرين يتواصل معهم و يحصل على الخبرة المعرفية اللائقة بعمره .


فالأم مهما بلغت من الثقافة و التعلم ، لن تستطيع ان تكون كل شيء في حياة ابناءها . لذلك اصبح عندنا  المعلمين و مدربين التواصل و التنمية البشرية و الحقيقة هي انه لولا وجود رعاية من جهات مختلفة في مدارسنا و مراكزنا حين كنا أطفالا ، لما صار منا المعلم والطبيب و الخبير التكنولوجي و المحاسب وخلافه .


لتعلمي ايضا ان توفر الرعاية النهارية للأطفال من سن 3 سنوات هي فرصة كبيرة لنمو وتطور طفلك الصغير . حيث يحصل على التوجيه و الإرشاد من قبل مهنيين متخصصين في فنون و آداب التربية .  و هم مدربون بحيث يستطيعون التعامل مع جميع المشاكل السلوكية الخاصة بالأطفال .


و علاوة على ذلك ، فان هذه المراكز و المنشآت توفر لطفلك الفرصة للتواصل مع أطفال آخرين من نفس العمر في اطار صحي خال من الشوائب و الكوارث السلوكية . وهذا ينمي مهارة التواصل الإجتماعي لدى الطفل منذ صغره ليكون قادرا على التفاعل مع المجتمع حين ينتقل الى عالم البالغين . فاذا كان طفلك وحيدا او يكبره اخوته بأعوام عديدة فعليك التفكير بشكل جدي في إلحاقه بإحدى مراكز رعاية الأطفال .


أمر آخير هام يدعوكي لترك طفلك يتفاعل مع المجتمع منذ سنينه الأولى هو انه – حتى وان كان ذلك يزعجك – لا مفر من خروجه للعالم ، الى المدرسة أولا و من ثم الى الجامعة ومجالات العمل المختلفة . كما ترين سيخفف التحاقه بمركز رعاية منذ سن صغيرة صدمة انضمامه للنظام المدرسي الصارم و ما يليه . فانخراطه مع أطفال آخرين سيؤهله للتعود على مشاركتهم في الأنشطة المدرسية المختلفة خاصة , و انشطة الحياة عامة .

Author Avatar

About Author

Add Comments