علاقة التدخين بالاضطرابات النفسية

  1. Homepage
  2. الصحة العامة
  3. علاقة التدخين بالاضطرابات النفسية
علاقة التدخين بالاضطرابات النفسية

علاقة التدخين بالاضطرابات النفسية

في هذا المقال سوف نتعرف على علاقة التدخين بالاضطرابات النفسية ومعلومات أخرى، فتابع المقال للتعرف عليها

تقوم بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية بفرض ضرائب عالية على السجائر ومنع التدخين في الأماكن العامة، وذلك حرصاً منها على مكافحة التدخين والحد من أضراره في ظل انتشاره الواسع بين كافة الفئات العمرية بما فيها المراهقين.

يتساءل أيمن خليل، أحد المتخصصين بالرعاية الصحية على تخصصات بيت.كوم قائلاً: "هل التدخين هو الحلللاضطرابات النفسية؟"

رداً على تساؤله يجيب ايهاب عنتر فيقول: "التدخين عادة سلبية يربط فيها المدخن السيجارة بحالته المزاجية أو النفسية، أي أن بعض الأشخاص يدخنون بكثرة عند شعورهم بالحزن، أو العصبية أو الفرح، أو بعد الافطار أو عند ركوب السيارة. ونظراً لكون التدخين عادة مرتبطة بحالة مزاجيه سيئة، فقد يشعر المدخن أن التدخين يقلل من حدة توتره، ولكن على العكس، فالتدخين له آثار سلبية على الناقل الكيميائي للدماغ أي يزيد من حدة التوتر."

أما حميدة بوديني، متخصصة بالصحة النفسية فتقول: "يميل الشخص الى التدخين محاولاً لتخفيف علامات الضغط النفسي، ولكن ذلك غير صحيح على الاطلاق، فلا يمكن لعادة سلبية وسيئة أن تكون حلاً للمشاكل. في الواقع، يزيد التدخين من التوتر والقلق والتبعية أيضاً، أي أن التدخين يؤثر على الحالة النفسية للأشخاص، وللأسف يعتبر عادة اجتماعية شائعة في كثير من الأوساط."

 

تعتقد دلال حربي أنه لا يمكن اللجوء الى التدخين لحل المشاكل، حيث يجب السعي لتحديد سبب المشكلة فتقول: "يوجد دوماً حل لكافة المشاكل التي تواجهنا في الحياة. الا أن عدم السيطرة على الوضع وعدم السعي للبحث عن حلول يؤدي الى تفاقم المشاكل. يكمن السر وراء الحد من التوتر في السيطرة على الوضع الراهن، وبناء علاقات اجتماعية جيدة وتبني النظرة الإيجابية." وتتفق تمارا الطعاني مع دلال فتقول: "التدخين هو الملاذ الوحيد الذي يلجأ اليه الكثير من الأشخاص للهرب من مشاكلهم وهمومهم. ولكن ذلك ليس الحل المناسب، فهو مجرد مخرج مؤقت من الاضطرابات النفسية بسبب المواد التي يحتويها." ويشير سيف ثامر بأن اللجوء للتدخين كوسيلة للهروب من المشاكل والضغط النفسي هو دليل على الإنهيار والإنهزام الداخلي.