عملية زراعة الجمجمة

  1. Homepage
  2. الاورام الخبيثة والحميدة
  3. عملية زراعة الجمجمة
عملية زراعة الجمجمة

عملية زراعة الجمجمة

الحمد لله الذي وهبنا العلم وجعله نورًا نهتدي به، أما بعد ..

نقدم هذه المقالة إلى جميع من يهتم بالطب بشكل عام والمهتمين بمجال الاورام الخبيثة والحميدة بشكل خاص، وهذه المقالة تتحدث عن عملية زراعة الجمجمة ونتمنى أن تنال إعجابكم إن شاء الله وأن تكون ملمة وشاملة لمختلف المعلومات

يحدث مرض السرطان بشكل عام نتيجة حدوث نمو غير طبيعي للخلايا، ما يسبب تشكل الورم . وينقسم سرطان الدماغ إلى نوعين رئيسيين، وهما سرطان الدماغ الأولي وسرطان الدماغ الثانوي ، أو الانتشاري. فالأولي يحدث نتيجة لنمو خلايا دماغية، منها أغشية الدماغ وأوعيته الدموية، وتشكيلها لورم سرطاني . أما الثانوي، فيحدث نتيجة لنمو ورم في عضو آخر ووصول خلاياه السرطانية للدماغ عبر مجرى الدم.

ويذكر أن هناك أوراماً خبيثة وأخرى حميدة. أما الفرق بينهما، فهو أن الأورام الخبيثة تنمو وتنتشر بشراسة وعدوانية وتسيطر على الخلايا السليمة عبر الاستيلاء على مكانها وما تمد به من دم ومواد غذائية.

أما الأورام الحميدة، فهي لا تنمو بشراسة وﻻ عدوانية. ويعد الفارق المميز بين الأورام الحميدة والأورام الخبيثة هو أن الأورام الحميدة لا تنتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم، كما وأنها لا تغزو خلايا الدماغ ولا تنمو بسرعة. ويذكر أن النمو السريع للأورام الخبيثة يسبب تلفاً سريعاً لخلايا الدماغ.

وعلى الرغم من أن الأورام الحميدة هي أقل خطورة، وبشكل كبير، من الأورام الخبيثة، إلا أنها تسبب بعض المشاكل الدماغية. لكن هذه المشاكل تتفاقم ببطء مقارنة بما هو الحال بالنسبة للأورام الخبيثة. لكن، بشكل عام، فإن الورم، حميداً كان أم خبيثاً، يسبب مشكلة في الدماغ. فالدماغ منطقة مغلقة، وزيادة الخلايا داخلها تسبب حدوث ضغط داخل الجمجمة أو تشويه للأبنية الحيوية المحيطة بالورم، ما يؤثر على قدرتها على أداء وظائفها.

يتسم النظام العلاجي لسرطان الدماغ بالفردية، أي أنه يختلف من شخص لآخر بشكل فردي بناء على عوامل عديدة، منها سن المصاب وصحته العامة، فضلاً عن حجم الورم ومكانه ونوعه ودرجته.

أما في معظم الحالات، فإن هذا السرطان يعالج بالجراحة والأشعة والأدوية الكيماوية. وغالباً ما يجرى ذلك باستخدام أكثر من أسلوب علاجي معاً.

يبلغ جيمس من العمر 55 عاماً ويعمل كمطور برمجيات، ترك له سرطان الجمجمة وفروة الرأس والعلاجات الإشعاعية والجراحية التي تعرّض لها أضراراً جسيمة في الجزء العلوي من الرأس.

وكفرصة جديدة للحياة تلقى هذا الرجل زراعة جمجمة وفروة رأس بالإضافة إلى زراعة كلى وبنكرياس في مستشفى هيوستن ميثوديست (Houston Methodist Hospital) في يوم 22 مايو واستغرقت العمليات الجراحية ما يقارب يوم واحد.

أخذ تنسيق زراعة وتخطيط العمليات الجراحية أكثر من عامين. وقال المركز الطبي أنه قد شارك فيها أكثر من 50 مختص في الرعاية الصحية. وقد أُجري لجميس زراعة لكل من الكلى والبنكرياس في نفس العملية حيث كانت هذه الأجهزة تسير نحو الفشل، فاستغل الأطباء فرصة خضوع جيمس لجراحة زراعة جمجمة وفروة رأس باعتبارها أفضل فرصة لمنع الجسم من رفض الأعضاء والأنسجة .

ونشرت صورة لجيمس بعد الجراحة تبين خيوط في حلقة حول الجزء العلوي من رأسه، مقدارها (2.5 سم) فوق أذنيه، حيث تم تعليق الجمجمة المزروعة وفروة الرأس.