فوائد الجوافة للجسم

  1. Homepage
  2. التغذية العلاجية
  3. فوائد الجوافة للجسم
فوائد الجوافة للجسم

فوائد الجوافة للجسم

سنتحدث في موضوعنا هذا عن الجوافة، وسنتحدث أيضاً عن فوائدها الجمة، وهناك سر كبير يكمن في قشرة الجوافة وكثرة فوائدها

الجوافة


الجوافة هي نوع من أنواع الفواكهة التي تنتمي إلى الفصيلة الآسيّة، والجوافة هي أهمّ صنف من أصناف هذه الفصيلة التي تحتوي على مئة وأربعين صنفاً تقريباً، وهي شجرة ذات أوراق بيضاويّة، وثمارها تميل إلى اللّون الأصفر الفاتح، ولها بذور قاسية صغيرة تتجمّع في منتصف الثمرة، وشجرتها كبيرة الحجم وتغطّي مساحة واسعة من الأرض التي تزرع فيها، وهي تتواجد في مناطق الكاريبي، وإفريقيا، وأمريكا الجنوبيّة، والمناطق الاستوائيّة، وفي فلسطين.



ثمار الجوافة لها نكهة لذيذة ورائحة قوية، ويتمّ تناوله مباشرةً أو على شكل عصير أو مربّى أو معلّب، وله قيمة غذائية كبيرة فهي تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين أ، وغنية بفيتامين ج، وتحتوي على مادة الكاروتين، والليكوبين، ونسبة من السكريات، كما تحتوي على نسبة جيدة من المعادن، منها: الحديد، والفسفور، والكالسيوم، وتحتوي على نسبة من البروتين، وكمية من الماء، والموادّ الجافة، وبعض المركبات.




فوائد الجوفة



  • تقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائها على مادّة الليكوبين.

  • تحتوي على عناصر وموادّ تجعل منها فاكهة مفيدة للعين بشكل كبير.

  • لها دور كبير في تخفيف الوزن حيث إنّها قليلة السعرات الحرارية فيمكن إدخالها في الأنظمة الغذائيّة الخاصة بفقدان الوزن.

  • تحارب علامات تقدّم السن كالشيخوخة والتجاعيد، وتحافظ على سلامة وصحّة الجلد.

  • تعمل على تنظيم ضغط الدم، وتساعد في زيادة تدفّق الدم وتقويته.

  • تنظّم ضربات القلب وتحميه من التسارع والخفقان، وتنظّم مستوى ضغط الدم.

  • تعالج الإسهال بطريقة فعّالة حيث إنّه يحتوي على كمّيّة قليلة من السكّريّات، وكمّيّة من البروتينات.

  • تعالج مشاكل البرد، ونزلات البرد والسعال، ومرض الإسقربوط.

  • تعالج حالات الإمساك المزمنة.

  • تعتبر علاجاً جيداً لمرضى السكري؛ لأن نسبة السكريات فيها قليلة.

  • تعالج أنواع الجروح المختلفة وآلام الأسنان واللثة.

  • تحافظ الجوافة على سلامة الكلى وتنقيها من الرواسب.

  • تساعد في زيادة قوة الدم وزيادة إنتاج كريات الدم.

  • يستخدم لحائها في الدباغة والصباغة.

  • تنصح المرأة الحامل بتناولها؛ لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين ج، الذي يحمي من سرطان عنق الرحم، كما ينصح بتناولها في سن البلوغ؛ لاحتوئها على مواد مضادة للأكسدة إلى جانب فيتامين ج.

  • تحفز جهاز المناعة وتساعده على القيام بعمله بفعالية أكبر؛ ممّا يجعل الجسم يقاوم الأمراض والالتهابات بفاعلية أكبر.

  • تقلل نسبة الكولسترول في الدم؛ لاحتوائها على نسبة جيدة من الألياف الغذائية.

  • تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، ممّا يجعلها تساهم في توفير القدر الكافي من البوتاسيوم للجسم