مخاطر إجراء دعامة القلب وكيفية الحياة بعدها

  1. Homepage
  2. الاورام الخبيثة والحميدة
  3. مخاطر إجراء دعامة القلب وكيفية الحياة بعدها
مخاطر إجراء دعامة القلب وكيفية الحياة بعدها

مخاطر إجراء دعامة القلب وكيفية الحياة بعدها

مخاطر إجراء دعامة القلب وكيفية الحياة بعدها


دعامة القلب هي عبارة عن أنبوب صغير ، يمكنه أن يلعب دورا كبيرا في علاج أمراض القلب ، فهو يساعد في الحفاظ على الشرايين ، الأوعية الدموية  التي تحمل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم ، وتشمل عضلات القلب نفسها المفتوحة .


معظم الدعامات مصنوعة من شبكة سلكية وتكون دائمة ، والبعض الآخر مصنوع من نسيج قماشي ، وتسمى جرافت وتستخدم غالبا للشرايين الأكبر ، كما هناك نوع آخر مصنوع من المواد التي تذوب في الجسم ويمتصها مع مرور الوقت ، وهي مغلفة بدواء يطلق ببطء داخل الشريان ويحمي من إنسداده مجددا .


لماذا يكون المريض بحاجة إلى دعامة ؟
إذا تراكمت المادة الدهنية التي تسمى البلاك داخل الشريان ، فإنها تقلل تدفق الدم إلى القلب ، وتسمى هذه الحالة مرض القلب التاجي ، والذي يمكن أن يسبب ألم في الصدر .




كما أن هذا البلاك يسبب جلطات دموية تعيق تدفق الدم إلى القلب مما يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية ، وبالحفاظ على الشريان مفتوح ، تخفف هذه خطر الإصابة بألم الصدر ، كما يمكنها علاج النوبة القلبية المتقدمة .


إجراء الحصول على دعامة :
لوضع الدعامة ، يقوم الطبيب بعمل قطع في الوعاء الدموي الموجود في الفخذ ، الذراع أو الرقبة ، ثم يقوم بوضع أنبوب رقيق يسمى القسطرة من الخلال الأوعية الدموية إلى الشريان المسدود ، وهذا الأنبوب لديه بالون صغير في نهايته ، يقوم الطبيب بنفخه وهو داخل الشريان ، مما يوسع هذا الشريان ليسير الدم بداخله مجددا .


يقوم الطبيب بعد ذلك بوضع الدعامة داخل الشريان ، ويزيل القسطرة والبالون ، وتبقى الدعامة للحفاظ على الشريان مفتوحا ، يستغرق هذا الإجراء حوالي ساعة واحدة ، ولكن ربما يحتاج المريض ليبقى في المستشفى طوال الليل .


مخاطر دعامة القلب :
– نزيف في القطع الجلدي الذي قام الطبيب بإدخال الأنبوب خلاله .
– تلف الأوعية الدموية من الأنبوب .
– العدوى .
– عدم انتظام ضربات القلب .


يصاب حوالي 1%-2% من الأشخاص الذين قاموا بتركيب دعامة القلب ، بالجلطات الدموية في مكان زرع الدعامة ، مما يعرض المريض للإصابة بالسكتات والنوبات القلبية ، ويزداد خطر الإصابة بالجطات خلال الشهور الأولى بعد الإجراء بشكل خاص .


بعد إجراء زرع الدعامة ، ربما يصف الطبيب الأسبرين أو أدوية أخرى لمنع الجلطات الدموية ، وربما يكون المريض بحاجة إلى تناول هذه الأدوية لمدة شهر ، عام أو طيلة حياته .


خطوات بسيطة تساعدك على الشفاء سريعا :
– إسأل طبيبك أي الأدوية يمكنك أو لا يمكنك تنولها قبل الخضوع للإجراء .
– إتبع تعليمات تناول الدواء ولا تتوقف عن تناوله قبل أن يخبرك الطبيب بهذا .
– أخبر طبيبك إذا لاحظت أي علامات التهاب مثل الألم ، التورم أو الإحمرار في مكان دخول الأنبوب .
– تجنب الرياضة العنيفة أو رفع الأشياء الثقيلة حتى يسمح لك الطبيب بذلك .
– التزم بمواعيد المتابعة بعد الإجراء .


الحياة بعد إجراء تثبيت دعامة القلب :
يستمتع المريض بسريان الدم إلى القلب وألم أقل في الصدر ، ولكن الدعامة لا تعالج مرض القلب التاجي ، ويمكن منع تكوين البلاك مجددا داخل الشرايين عن طريق بعض التغيرات على أسلوب حياتك :
– ممارسة الرياضة بإنتظام .
– انقاص الوزن الزائد .
– الإقلاع عن التدخين .
– تخفيف التوتر .
– تناول الأدوية التي يصفها الطبيب .


ربما يكون المريض قادرا على العودة إلى العمل خلال أسبوع ، وإذا كان غير متأكد أي الأنشطة يمكن القيام بها يمكن سؤال الطبيب عن هذه الأمور .