مرض التوحد وعلاقته بالطلق الصناعي

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. مرض التوحد وعلاقته بالطلق الصناعي
مرض التوحد وعلاقته بالطلق الصناعي

مرض التوحد وعلاقته بالطلق الصناعي

نقدم لسيادتكم اليوم هذه المقالة الذي تتحدث عن الأمومة والطفولة تحت عنوان مرض التوحد وعلاقته بالطلق الصناعي آملين أن ينال إعجاب الجميع، ونتمنى أن نكون قد وفقنا في كتابة وتجميع المقالة شاملة لكل المعلومات الخاصة بهذا الموضوع وأن نكون عند حسن ظنكم

ما هو مرض التوحد؟



  • التَّوَحُّد هو اضطراب يُلاحظ على الطفل عادةً منذ الطفولة الباكرة و يؤثر على نموه و تطوره وتختلف مظاهر وميزات التوحد اختلافاً كبيراً، وذلك حسب مستوى التطور والعمر الزمني للفرد.

  • مرض التوحد يصيب الصبيان 3- 4 مرات أكثر من الفتيات.

  • يتميز مرض التوحد بتطور غير طبيعي أو قاصر، يظهر قبل سن ثلاث سنوات من العمر، وخلل وظيفي في التفاعل الاجتماعي المتبادل وفي التواصل وسلوكيات نمطية تكرارية محدودة.


- في دراسة نُشرت في مجلة جاما لطب الأطفال (JAMA Pediatrics) تم بث الطمأنينة للنساء اللواتي ينتظرن الولادة حيث أنّ عملية تحريض المخاض أو ما يعرف بالطلق الصناعي لا يؤثر على الأطفال سلباً أو يزيد من إحتمال إصابتهم بطيف من أطياف التوحد.

- جاءت هذه المخاوف سابقاً من دراسة نُشرت في عام 2013  أشارت إلى احتمال وجود صلة بين مرض التوحد والأدوية المستخدمة في تحريض المخاض مثل الأوكسيتوسين. من الجدير بالذكر أنه يجري بالعادة استخدام اسلوب تحريض الولادة حيث تصبح حياة الأم أو الجنين في خطر.

- الدراسة:

  • استخدم الباحثون قاعدة بيانات شملت كل ولادة حية في السويد في الفترة من 1992 حتى عام 2005.

  • نظرت إلى النتائج لأكثر من 1 مليون ولادة حتى عام 2013، لتحديد أي تشخيص في الأطفال الذين يعانون من حالة نفسية وعصبية.

  • كما حددت صحة جميع الأطفال الإخوة والأخوات والأقارب من ناحية الأم. وتم أخذ صحة الأمهات والأطفال في الاعتبار أيضا.

  • تم إجراء تحريض المخاض في 11% من الولادات. غالبا ما تشاركت هذه الولادات بمضاعفات مثل مرض السكري و ارتفاع ضغط الدم و تسمم الحمل. وأشار الباحثون إلى أن 23% من حالات تحريض المخاض نجمت عن تأخر الولادة (بعد 40 أسبوع من الحمل).

  • تم تشخيص ما يقرب من 2% من الأطفال في الدراسة في وقت لاحق مع مرض التوحد خلال فترة المتابعة.


- النتائج:

  • لم يجد الباحثون صلة بين تحريض المخاض وزيادة خطر الإصابة بأحد أطياف التوحد في المواليد مما يؤكد عدم حاجة الأمهات إلى القلق بخصوص إحتمالية حاجتهن للطلق الصناعي.