معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة

  1. Homepage
  2. الصحة العامة
  3. معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة
معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة

معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة

معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة


تعريف عملية زراعة القوقعة :– عملية زراعة القوقعة هي عبارة عن زراعة جهاز إلكتروني في الأذن الداخلية بغرض التمكن من سماع  الأصوات المحيطة بشكل واضح ، و يتم إجراء هذه العملية للمصابين بضعف السمع الحسي العصبي أي “ضعف السمع الشديد ، و العميق” ، و هم الذين لا يستطيعون سماع أي أصوات خارجية بالأدوات التقليدية التي يتم استخدامها للسماع كالسماعات ، و غيرها من الأدوات الأخرى .


معلومات عامة عن عملية زراعة القوقعة :- بالنسبة للجهاز الإلكتروني الذي يتم زراعته أثناء عملية زراعة القوقعة في الأذن فينقسم إلي جزأين :-
1- جزء داخلي :- و هو يتكون من جهاز داخلي دقيق يعرف بالقوقعة  أو القواقع المزروعة ، و يشتمل على مصفوفة الأقطاب الإلكترونية ” Electrodes”.


2- جزء خارجي :- و يعرف هذا الجزء باسم مبرمج أو معالج الكلام ، و هو الذي يلعب دوراً هاماً في إسماع المصاب الأصوات الخارجية.


من هو المستفيد من زراعة القوقعة : – يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة فقدان السمع تماماً ، و هو ما يسمى بفقدان السمع الحسي العصبي فلا يستطيعون سماع الأصوات التي تدور حولهم ، بالعلاوة أيضاً إلى أن الأدوات الاعتيادية التي ينصح بها الأطباء لحل مشكلة فقدان السمع لا تجلب أي نفع لهم ، و يتم إجراء عملية زرع القوقعة لكلاً من الأطفال ، و البالغين سواء كانوا مولودين بمشكلة فقدان السمع أو تطور الأمر معهم عند الكبر ، و فقدوا سمعهم أو وقع حادث لهم تسبب في فقدان السمع في مرحلة ما في عمرهم .


و على الرغم من أهمية العملية ، و تكلفتها المالية الفائقة إلا أنه لا يمكن لأي فرد أن يعرف مدى الاستفادة التي يمكن أن يحققها المريض من هذه العملية ، و لكن خلال السطور القادمة سنقدم لكم معلومات عن زراعة قوقعة الأذن بشكل موسع :-
1- كلما كان ضعف السمع عميق كلما كانت فرص تحقيق اٌستفادة من زراعة القوقعة محدودة للغاية ، أي أن الشخص الذي يعاني من فقدان السمع تماماً لا يستطيع تحقيق الفائدة المُثلى منا.


2- أفضل النتائج التي يتم تحقيقها من زراعة القوقعة تكون من نصيب المولودين بضعف السمع ، و أفضل توقيت يتم إجراء العملية فيه هو قبل بلوغ الطفل عمر 5 سنوات ، و يفضل أن يكون توقيت إجراء العملية خلال السنتين الأوليتين وفقاً لما أوصى به كبار الأطباء.


3- يمكن لمن فقد سمعه في مرحلة لاحقة من العمر لأي سبب كان كأن وقع له حادث أو غير ذلك من الأسباب ، و يتمتعون بوجود لغة لديهم يعرفونها ، و يفهمونها فهم أكثر من يحققون استفادة بالغة من زراعة القوقعة.


هل لعملية زراعة القوقعة آثار على عملية التواصل :- لا يوجد مقياس لنسبة النجاح الذي تحققه عملية زراعة القوقعة فهي لا تتسبب في إعادة السمع للمريض بشكل كامل ، و لكنها تحفز السمع أو تعيده بشكل جزئي أي أنها تلعب علي تحفيز عصب السمع في المقام الأول ، و بشكل مباشر بعد تخطي الجزء الذي تضرر من زراعة القوقعة.


الآثار السلبية لعملية زراعة القوقعة :– يمكن لمن يعانون من ضعف السمع استعادة السمع بصورة جزئية عند قيامهم بزراعة القوقعة حيث يستطيعون سماع الأصوات التي تحيط بهم ، و يمكن تلخيص الآثار التي تترتب على زراعة القوقعة تؤثر تأثيراً إيجابياً على السمع ، و فهم الكلام  في الأتي ذكره :-
1- يستطيع من قام بإجراء هذه العملية أن يسمع الأصوات المحيطة به ، و يميزها كما يستطيع فهم الكلام ولكن في بعض الأحيان يستغرق المريض وقتاً حتى يستطيع التعرف على الأصوات ، و خصوصاً الأطفال.


2- يعد سماع الأصوات أو التمييز بين الأصوات نجاحاً عظيماً لمن يتواجد لديهم مخزون لغوي ، و من يستطيعون قراءة حركة الشفاه ، إذ أن هذا يسمح لهم بتواصل أسهل مع من حولهم ، و مع مرور الوقت يستطيعون الاستغناء عن التركيز مع حركة الشفاه ، و التركيز بشكل كبير على الكلام المسموع فقط.


3- يمكن لكثير من مستخدمي القوقعة الإلكترونية فهم الكلام ، و سماعه بدون التركيز علي حركة الشفاه بالعلاوة على أنه يمكنهم القيام بإجراء محادثات هاتفية بصورة طبيعية للغاية.