معلومات عن الفلرز التجميلي

  1. Homepage
  2. البشرة والجمال
  3. معلومات عن الفلرز التجميلي
معلومات عن الفلرز التجميلي

معلومات عن الفلرز التجميلي

الحمد لله الذي وهبنا العلم وجعله نورًا نهتدي به، أما بعد ..

نقدم هذه المقالة إلى جميع من يهتم بالطب بشكل عام والمهتمين بمجال البشرة والجمال بشكل خاص، وهذه المقالة تتحدث عن معلومات عن الفلرز التجميلي ونتمنى أن تنال إعجابكم إن شاء الله وأن تكون ملمة وشاملة لمختلف المعلومات

كلنا تقريبا سمعنا بالفلرز (المواد المالئة) و الحشوات الجلدية و النتائج الرائعة والطبيعية التي نحصل عليها عندما تُستخدم بطريقة صحيحة و فنية. و لكن هل يعلم الجميع بأن هناك الفلرز الدائم و المؤقت ؟

الدكتورة رغد القيسي أخصائية طب التجميل والليزر بمركز ماوي للجراحات اليومية، تقدم لنا معلومات معمقة عن هذه المواد وعن الخطير والآمن منها

نعم هناك الحشوات الدائمة وهذه مصنعة من مواد كيماوية ومخلوطة بمواد بترولية محظورة دولياً و كانت قبل أعوام قليلة تستخدم بكثرة، ونتيجةً للتوعية والإعلام الإيجابي الصحيح فقد تقلصت إستخدمات هذه المواد الى عدد يكاد لا يُذكر، ولكننا نتطرق إلى هذا الموضوع لأهميته الكبيرة، فأي شخص قد إستخدم هذه المواد ولو مرة واحدة مسبقاً فهي تُعد كقنابل موقوتة في الجسم طول العمر، فأي تدخل جراحي أو حقن مواد أخرى أو أي ضربات ممكن أن تهيج هذه المواد وتؤدي إلىإلتهابات وتقرحات وتهيجات يصعب السيطرة عليها، فالجسم قد أحاطها بغشاء وقائي لكي يسيطرعليها، فلهذا أي حقن آخر أو جراحات قد تفتح هذا الغشاء فتؤدي إلى عواقب وخيمة يصعب علاجها والسيطرة عليها.

ولهذا ننصح أي شخص قام بحقن هذه المواد الدائمة في جسمه أو وجهه أن لا يحاول إزالتها أو حقن مواد أخرى فوقها إذا كانت صامتة حتى لا تنفجر وتسبب ما لا يُحمد عقباه.

 

أما النوع الآخر الحشوات الفلرز المؤقتة فهي ما يُستخدم حالياً، وهي مواد آمنة وسليمة ومصنعة من تراكيب موجودة أصلاً في جسمنا وكذلك فيتامينات ومضادات أكسدة ومواد محفزة للكولاجين والإيلاستين في الجسم، ولا نحتاج حتى أن نقوم بإختبار لفحص قبول الجسم لها؛ لأن أي جسم يستقبلها ويتقبلها وكأنها جزء من الجسم.

وعلى أساس هذا ننصح الجميع إستخدام مواد مرخصة من وزارة الصحة ومفحوصة والعمل مع أطباء مرخصين ومدربين ومحترفين في هذا المجال لتجنب أي مشكلة ممكن أن تحدث لنا، وكذلك تجنب السفر إلى بلدان أخرى لا نعرف قوانينهم الصحية، فيُفضل القيام بهذه الأمور عند أطباء في نفس المدينة أو البلد الذي نعيش فيه، حيث أنها أشياء تحتاج لمراجعات دورية.