افكار جديدة للتعامل مع المراهقين والاصدقاء

  1. Homepage
  2. الأمومة والطفولة
  3. افكار جديدة للتعامل مع المراهقين والاصدقاء
افكار جديدة  للتعامل مع المراهقين والاصدقاء

افكار جديدة للتعامل مع المراهقين والاصدقاء

اقدم اليكم عبر موقع العيادة عن  موضوع طريقه المعامله مع المراهقين والاصدقاء



حقا.. إنها المرحلة الأكثر تعقيدا فى حياة البشر، حيث يشعر المراهق بأنه ينتمى إلى جيل مختلف عن جيل أبويه وهذا الشعور عميق جدا لدي كثير من المراهقين، وهم قد لا يدركون ذلك، لكنهم يعبرون عنه بأساليب مختلفة، منها التلميح بأن آباءهم وأمهاتهم تقليديون وحرفيون ومحافظون أكثر من اللزوم، وهذا الشعور لديهم هو نتيجة لاعتقادهم أن أهليهم لا يعرفون روح العصر، ولا يستوعبون متطلباته على نحو كاف.
هروب المراهقين من منازلهمكما يقول الدكتور عبد الكريم بكار فى كتاب (المراهق.. كيف نفهمه، وكيف نواجهه): “هكذا نجد أن بعض المراهقين يرفعون صوت المذياع وهم يستمعون إلى موسيقى صاخبة، أو يتجمهرون فى زاوية أحد الشوارع وهم يضحكون بصوت مرتفع، وحين يأتي من ينكر عليهم ما يفعلونه يستغربون ذلك منه ويتهامسون بضرورة التسامح معه، لأنه لا يعرف التغيير الذى طرأ على الحياة والأحياء”.
اختلاف الأجيال
حين يشعر المراهق بأنه ينتمى إلى جيل مختلف عن جيل أبويه، فإن هذا لا يعنى أبدا أنه لا يقدر أبويه ولا يكن لهما الكثير من الحب والاحترام، فهو يعذرهما فى مواقفهما، ولاسيما إذا كان فارق السن بينه وبين أبيه يصل إلى 40 أو 50 عاما، لكن شعور المراهق بوجود فجوة تفصله عن أبويه خاصة عند فشل تعامل الوالدين معه، يدفعه إلى البحث عن أصدقاء يشعر أنهم يشاركونه رؤيته للحياة ومشاعره حول أحداثها ومتطلباتها، وهكذا نجد أن للمراهقين مجموعات من الأصدقاء الذين يتعرفون عليهم فى المدرسة والحى وفى المناسبات الاجتماعية التى تجمعهم مع بعض أقربائهم وأبناء أصدقاء آبائهم.